تحمل هالة شهادة في علم النفس من الجامعة الأميركية في بيروت، وماجستير في صحافة المجلات من جامعة كولومبيا، وهي شغوفة ببناء مساحات تعليمية حية وداعمة، وتعزيز مجتمعات تعلّم تنبض بالمعنى والهدف.
إلى جانب عملها في الأكاديمية، تطمح هالة إلى إطلاق مراكز تعليم بديل في مجال الإنسانيات داخل المدن المهمّشة في سوريا — مساحات تحتضن التفكير النقدي، والمصالحة مع التاريخ، والتعافي من خلال الأدب والفلسفة وحقول معرفية أخرى. ينبع عملها من إيمان راسخ بأن هذه الأدوات قادرة على تمكين الشباب من استعادة زمام المبادرة بعد 14 عامًا من الحرب والقمع، وبناء مجتمعات منفتحة وواعية.



